تشير عمليات البحث الحالية عن «حرب أكتوبر» إلى الذكرى الـ53 لهذا الحدث الذي بدأ بهجوم متزامن للقوات المصرية والسورية على القوات الإسرائيلية في السادس من أكتوبر 1973، والذي مثل نقطة تحول رئيسية في مسار الصراع المصري الإسرائيلي. وتأتي هذه الاهتمامات المتجددة بالتزامن مع إحياء مصر لهذه الذكرى التي أعادت الأمل منذ نكسة 1967، وما تلاها من تحولات استراتيجية قادتها القيادة المصرية نحو المفاوضات والسلام، بينما تتبادل الأطراف رسائل حول أهمية الحفاظ على الاستقرار الإقليمي في ظل متغيرات راهنة.
تفاصيل العبور ورفع العلم المصري في سيناء
شهدت الساعات الأولى للحرب تحركات عسكرية دقيقة ومحكمة، حيث عبرت نحو 220 طائرة مصرية قناة السويس في لحظة وصفها اللواء سمير فرج بأنها فارقة وأعاد الأمل منذ نكسة 1967. وقد حصلت القوات المسلحة على خرائط التدريب وخطة العبور صباح يوم 6 أكتوبر 1973 بعد فتح مركز القيادة وإجراء مشروع تدريبي، كما تواجد الرئيس الراحل محمد أنور السادات وشرح الخطة التي سيتم تنفيذها خلال الحرب قبل بدء العبور. ونتيجة لهذه التخطيطات والتنفيذ الميداني، تمكنت القوات المصرية من عبور قناة السويس واقتحام خط بارليف والتقدم داخل سيناء ورفع العلم المصري عليها، محققة إنجازاً عسكرياً استراتيجياً غيّر موازين القوى في المنطقة.
مسار السلام والرسائل الدبلوماسية المتبادلة حالياً
بعد انتهاء العمليات العسكرية، اختارت مصر وإسرائيل طريق المفاوضات والسلام مما قاد لتوقيع معاهدة السلام عام 1979، ولعبت الولايات المتحدة دوراً محورياً في الوساطة بين القاهرة وتل أبيب وقيادة اتفاقيات السلام الإقليمية. وقد وقعت اتفاقيتا كامب ديفيد عام 1978 ثم معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية في مارس 1979 برعاية أمريكية، ونصت المعاهدة على إنهاء حالة الحرب وانسحاب القوات الإسرائيلية من سيناء وعودة السيادة المصرية وفق ترتيبات أمنية. واستحضرت الرسائل الدبلوماسية الأخيرة الرئيس أنور السادات ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق مناحيم بيغن لقيادتهما مسار السلام بشجاعة ورؤية حكيمة، كما تستعد واشنطن لتقديم "الميدالية الذهبية للكونغرس" للرئيس السادات تكريماً لدوره في إنهاء عقود من الحرب.
وجهت السفارة الإسرائيلية لدى القاهرة رسالة عبر منصة "إكس" تستحضر الألم لسقوط آلاف القتلى وإصابة عشرات الآلاف.
دعا السفير الإسرائيلي إلى الحفاظ على السلام وتعزيز الاستقرار لتوفير بيئة آمنة وتحقيق الازدهار لشعوب المنطقة.
افتتحت السفارة الإسرائيلية لدى القاهرة عام 1980 عقب إبرام معاهدة السلام التي أصبحت حجر الأساس للاستقرار الإقليمي.
كشف وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش عن احتمال استهداف سيناء إذا شنت مصر هجوماً على إسرائيل.
رد خبير عسكري مصري بقوة على تهديدات سموتريتش بشأن سيناء بالتزامن مع الذكرى الـ53 لحرب أكتوبر.
يسأل الناس أيضاً
هل تعلم عن حرب اكتوبر
بدأت حرب أكتوبر بهجوم متزامن للقوات المصرية والسورية على القوات الإسرائيلية في السادس من أكتوبر 1973 ومثلت نقطة تحول رئيسية في الصراع المصري الإسرائيلي. عبرت نحو 220 طائرة مصرية قناة السويس وتمكنت القوات من اقتحام خط بارليف ورفع العلم المصري في سيناء.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر