أعلن كريستيانو رونالدو، البالغ من العمر 41 عاماً، في بيان مطول نشره على إنستغرام عدم اعتزاله اللعب الدولي مع منتخب البرتغال، مؤكداً استعداده للعودة بعد انتهاء أي عقوبة محتملة بشرط لياقته البدنية.
خلاف حول وعود المشاركة ومغادرة المعسكر
اتهم اللاعب مدربه جورجي جيسوس بنكث الوعود، مشيراً إلى أن المدرب وعده بالمشاركة لمدة 30 دقيقة ضد النرويج يوم 27 سبتمبر ثم تراجع عن كلمته. كان رونالدو بديلاً غير مستخدم في تلك المباراة التي انتهت بفوز المنتخب 2-1، وغادر لاحقاً معسكر الفريق في كوبنهاغن عشية مواجهة الدنمارك في دوري الأمم.
اعترف القائد بخطأ مغادرة المعسكر رغم شعوره بخيانة الثقة، وطلب من الاتحاد البرتغالي لكرة القدم معاقبته دون تخفيف بعد اعتذاره عن تصرفاته. واعتذر للجماهير تحديداً عن عدم تحيتهم بعد المباراة، متحملاً المسؤولية الكاملة عن هذا التصرف.
اجتماعات إدارية وتناقض في الروايات
عُقد اجتماع بين الطرفين بحضور المدير الرياضي سيماو كوتينيو والمستشار تياغو كرافيرو لمناقشة الأزمة، وذُكر أن جيسوس وافق على توضيح الموقف عبر ثماني نقاط تلخص ما تم الاتفاق عليه. إلا أن المدرب نفى لاحقاً وجود أي اتفاق مسبق بشأن هذه النقاط، بينما شعر رونالدو بأن المؤتمر الصحفي للمدرب لم يعكس المحادثة الخاصة التي جرت بينهما.
صرح جيسوس يوم الأحد بأن الباب لا يزال مفتوحاً لعودة القائد إلى المنتخب، وذلك قبل ساعات من نشر البيان المكون من 11 شريحة. ونُشر هذا التوضيح تزامناً مع وداع ليونيل ميسي للمنتخب الأرجنتيني.
مسيرة قياسية وتراجع عن الاعتزال
يملك رونالدو رقماً قياسياً بتسجيل 146 هدفاً في 234 مباراة دولية، وأكد عدم تدخله في القرارات الفنية طوال مسيرته الممتدة لنحو 25 عاماً. وكشف عن كتابته خطاب اعتزال سابقاً بعد كأس العالم، لكن رئيس الاتحاد بيدرو بروينسا أقنعه بالتراجع عن ذلك خلال رحلة العودة.
كان اللاعب قد أوصى سابقاً بتعيين جيسوس مدرباً للمنتخب واعتبره الخيار الصحيح، ووعد الجماهير الآن بإقامة مباراة ودائية أو أكثر في المستقبل القريب.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر