كشفت شركة آبل عن أول هاتف قابل للطي يحمل اسم «آيفون ديو» في 9 سبتمبر، وذلك بعد مرور قرابة شهر على الإعلان الرسمي الذي شهد تأكيد الرئيس التنفيذي جون تيرنوس بأن الجهاز يعيد تعريف مفهوم استخدام هذه الفئة من الهواتف.
الهندسة المشتركة وتحديات التكامل البرمجي
أشار تيرنوس إلى أن الهندسة المشتركة للأجهزة والبرمجيات تُظهر الإمكانيات المتاحة في المنتج الجديد. وتحتاج الشركة حالياً إلى ملاحظات المستخدمين لتطوير تجربة نظام iOS على جهازها الجديد لضمان ملاءمته للاستخدام اليومي.
تتميز برمجيات آبل بالتكامل العالي بين المكونات، بينما تتفوق برمجيات سامسونج في نطاق الميزات الواسع. ولا يتوفر حالياً لدى أي من الشركتين جهاز يحقق التكامل التام بين العتاد والبرمجيات رغم المحاولات المستمرة.
هيمنة سامسونج التاريخية وتطور واجهة One UI
تهيمن هواتف سامسونج القابلة للطي على السوق الاستهلاكية منذ ما يقرب من عقد كامل. وأطلقت الشركة الكورية جهاز «جالاكسي فولد» الأصلي في عام 2019 ليكون البداية لهذه السلسلة.
عانى الجيل الأول من أجهزة سامسونج القابلة للطي من مشاكل برمجية وعدم توافق التطبيقات مع الشاشات المرنة. وطورت سامسونج واجهة المستخدم One UI عبر ثمانية أجيال من التحديثات البرمجية لمعالجة تلك الثغرات وتحسين الأداء.
المنافسة المباشرة مع جالاكسي زد فولد 8
يُعد جهاز «جالاكسي زد فولد 8» أحدث هاتف قابل للطي من سامسونج ومنافساً مباشراً لـ«آيفون ديو». ويدعم هذا الجهاز تعدد المهام بخاصية تقسيم الشاشة وميزة إقران التطبيقات لتعزيز الإنتاجية.
تفتقد أجهزة سامسونج الحالية ميزة تتبع وقت الاستخدام لكل شاشة على حدة بدقة. وتجمع الأجهزة حالياً بيانات وقت الاستخدام للشاشتين في مقياس واحد فقط دون تفصيل دقيق.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر