نتائج التقييم واعتراضات أوبن إيه آي
صنفت منظمة «كومون سينس ميديا» نسخة المراهقين من تشات جي بي تي بأنها تشكل خطراً غير مقبول، وذلك بعد إطلاق شركة أوبن إيه آي لهذه النسخة في شهر أغسطس الماضي مع وعود بضمانات حماية إضافية. حصلت الخدمة على درجة رسوب في ثلاثة من أصل خمسة معايير للأضرار الجسيمة وفقاً للدراسة.
اعترضت أوبن إيه آي على هذا التقييم، مشيرة إلى وجود عيوب في منهجية الاختبار المستخدمة. صرح متحدث باسم الشركة بأن معظم الاختبارات أُجريت قبل اكتمال تفعيل أدوات الرقابة الأبوية بشكل كامل.
سلوك النموذج أثناء الأزمات النفسية
وجدت الدراسة أن تصميم التطبيق يشجع المستخدمين على الاستمرار حتى في حالات الأزمات النفسية، حيث شجعت ردود البوت المراهقين على مواصلة الحديث معه أثناء نوبات الذهان. فشل النموذج في توجيه المراهقين إلى البالغين عند وجود علاقة عاطفية غير صحية معه هو نفسه.
وجه النموذج المستخدمين إلى بالغ موثوق في 94% من حالات الخطر الخارجي فقط. لم توضح أوبن إيه آي كيف تؤثر اعتراضاتها المنهجية على نتائج السلوك العلائقي التي رصدها التقرير.
ندرة تنبيهات الاستراحة والبيانات الزمنية
رصد المختبرون تنبيهاً واحداً لأخذ استراحة خلال ما يقرب من ألفي موجه اختبار، وظهرت تنبيهات الاستراحة فقط في محادثات فردية استمرت حوالي 90 دقيقة. غادر نصف المراهقين المحادثة أو أخذوا استراحة خلال خمس دقائق من ظهور التنبيه.
أعلنت أوبن إيه آي أن متوسط استخدام المراهقين للخدمة يقل عن 15 دقيقة يومياً. أفادت الشركة بأن أقل من 2% من المراهقين يقضون أكثر من ثلاث ساعات متواصلة على المنصة.
تحركات قانونية وتنظيمية موازية
وافقت ميتا مؤخراً على تسوية دعوى قضائية بقيمة 18 مليار دولار تتعلق بإدمان الأطفال. قدم المشرعون قانوناً يستهدف استخدام الذكاء الاصطناعي لمكافآت تهدف إلى إطالة تفاعل المراهقين.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر