ألغت محكمة الاستئناف في لندن، يوم الأربعاء، إدانات خمسة متداولين سابقين في بنك باركليز بعد معركة قانونية طويلة لتبرئة أسمائهم من تهم التلاعب بأسعار الفائدة.
تفاصيل الحكم وأسماء المتهمين
شمل قرار الإلغاء كلاً من جاي فيجاي ميرشانت، وجوناثان ماثيو، وفيليب موريوسيف، وأليكس بابون، وكولين بيرمينغهام. وكان المتداولون الخمسة قد سُجنوا بين عامي 2016 و2019 بتهمة التلاعب بسعر اليوريبور أو سعر الليبور اللندني الملغى حالياً.
أثرت هذه الأسعار المرجعية بشكل مباشر على معاشات التقاعد والرهن العقاري ومدخرات الأفراد. كما طالت تأثيراتها منتجات مالية تقدر قيمتها بمئات التريليونات من الجنيهات واليورو على مستوى العالم.
مسار الطعون وموقف الادعاء
تقدم المتداولون بطلبات تبرئة بعد إلغاء إدانة توم هايز من قبل المحكمة العليا البريطانية. وبناءً على ذلك، أحالت لجنة مراجعة القضايا الجنائية ملفات المتهمين إلى محكمة الاستئناف في يناير الماضي.
اعتبر مكتب الاحتيال الخطير الإدانات غير آمنة ولم يعترض على الطعون المقدمة أمام القضاء. وأكد المكتب وجود أدلة كافية كانت تسمح بإدانة هايز وبالومبو، لكنه أوضح عدم وجود مصلحة عامة في إعادة محاكمتهما.
ردود الفعل والمدة الزمنية للظلم
صرح ماثيو بأن وصمة الإدانة الجنائية كانت عبئاً عليه طوال عشر سنوات، مؤكداً أن القرار يمثل تصحيحاً لظلم لم يكن ينبغي حدوثه. وشكر بابون، في بيان له، توم هايز على إصراره في دفع القضية لصالح الجميع.
أشار محامي الدفاع إلى أن تصحيح الخطأ استغرق أكثر من عقد لميرشانت وماثيو، بينما استغرقت قضية موريوسيف أكثر من ثماني سنوات. وذكر المحامي أن هذه الأخطاء القانونية تسببت في قلب حياة المتهمين رأساً على عقب.
ملف كريستيان بيتار القادم
من المقرر النظر في طعن كريستيان بيتار، المتداول السابق في دويتشه بنك، يوم الجمعة المقبل. ويُعتبر ملف بيتار الوحيد الذي يعترض عليه مكتب الاحتيال الخطير بدعوى سلامة الإدانة الأصلية.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر