كشفت الأكواد البرمجية في الإصدار التجريبي الأول من نظام أندرويد 17 QPR3 عن ميزة جديدة تحمل اسم "الإضاءة النشطة للوجه"، والتي تهدف إلى معالجة صعوبة التعرف على المستخدم داخل الغرف المظلمة في هواتف بكسل.
آلية عمل الميزة وخيارات التحكم المتاحة
تسعى هذه الخاصية لتحسين موثوقية التعرف على الوجه في ظروف الإضاءة المنخفضة عبر الاعتماد المحتمل على سطوع الشاشة بدلاً من أجهزة الأشعة تحت الحمراء المخفية. وتحتوي الأكواد المكتشفة على خيار لضبط مستوى السطوع عبر شريط تمرير يوفر ثلاثة مستويات مختلفة.
يتضمن النظام إعدادًا منفصلًا يسمح للمستخدم باختيار توقيت تفعيل الميزة بدقة حسب الحاجة. وتشمل خيارات التفعيل المتاحة أوضاع وقت النوم وعدم الإزعاج، بالإضافة إلى إعدادات القيادة المحتملة.
القيود التقنية السابقة وتأثيرها على الأجهزة
لم تقدم جوجل منافسًا قويًا لنظام فيس آي دي منذ هاتف بكسل 4 الذي جمع بين أجهزة الأشعة تحت الحمراء وشريحة رادار سولي لفتح القفل في الظلام. واستخدم هذا الرادار نطاق تردد 60 جيجاهرتز الذي لم يكن معتمدًا في بعض الأسواق العالمية.
أدت قيود الرادار الدولية إلى عدم بيع هاتف بكسل 4 في الهند، كما كانت ميزات استشعار الحركة القائمة على الرادار غير متوفرة في اليابان عند الإطلاق. وبناءً على ذلك، أزالت جوجل أجهزة الرادار والأشعة تحت الحمراء من هواتف بكسل اللاحقة.
الوضع الحالي للميزة والغموض حول إطلاقها
تعتمد الطرازات الحالية من بكسل على الكاميرا فقط في فتح القفل، مما يسبب مشاكل مستمرة في الإضاءة الخافتة. ولم تعلن جوجل رسميًا عن ميزة الإضاءة النشطة للوجه حتى الآن، ولا تزال واجهة المستخدم الخاصة بها غير مكتملة في النسخة الحالية.
توجد احتمالية لارتباط هذه التقنية بمشروع توسكانا دون وجود تأكيد رسمي للعلاقة بينهما. ولم تحدد الشركة موعدًا لإتاحة ميزة الإضاءة النشطة للوجه على هواتف بكسل للمستخدمين.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر