تستعد شركة سامسونغ لخفض إنتاجها من الهواتف الذكية بنسبة تصل إلى 30% خلال الربع الرابع من عام 2026، في مسعى للحد من الخسائر المالية المتراكمة.

انهيار هوامش الربح رغم مبيعات الطرازات الراقية

تشهد هوامش ربح قطاع الهواتف في سامسونغ انخفاضاً حاداً على الرغم من زيادة مبيعات الطرازات الراقية. وأكد مطلعون في القطاع انعدام الأرباح تماماً من مبيعات الهواتف الذكية حالياً.

تُباع بعض الأجهزة في السوق بخسارة مالية مباشرة نتيجة لهذا التراجع. وفضّلت الشركة خفض الإنتاج بدلاً من تحمل المزيد من الضربات المالية المستمرة.

قفزة أسعار شرائح الذاكرة بسبب الذكاء الاصطناعي

ارتفعت تكاليف التصنيع بشكل كبير بسبب غلاء أسعار شرائح الذاكرة التي قفزت بنسبة 175% مقارنة بالعام الماضي. يعود هذا الارتفاع القياسي في الطلب على الشرائح إلى توسع مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.

تمتص الشركات المصنعة جزءاً من هذه التكاليف الإضافية لعدم قدرتها على تمريرها كاملة للمشترين. وقد رفعت سامسونغ أسعار هواتفها عدة مرات خلال الأشهر الأخيرة لمحاولة الموازنة.

تراجع الاستهلاك وتعديل تقديرات الإنتاج السنوية

قلّل المستهلكون من وتيرة استبدال أجهزتهم نتيجة ارتفاع الأسعار المتكرر في السوق. وانخفضت تقديرات إنتاج العام المقبل من 270 مليون هاتف إلى 200 مليون وحدة فقط.

تستهدف التخفيضات الإنتاجية المعلنة الربع الرابع من عام 2026 تحديداً. تهدف هذه الخطوة إلى ضبط الإمدادات بما يتوافق مع الواقع الجديد للتكاليف والطلب.