أدوات برنامج بريزم تدعم استكشاف أرتميس طويل الأمد

اختارت وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» أدوات وتقنيات مبتكرة عبر برنامج «بريزم» لإجراء أبحاث متقدمة على سطح القمر. ستُسلَّم هذه الحمولات العلمية ضمن مبادرة الخدمات التجارية لنقل الحمولة القمرية التي تتعاون مع شركات أمريكية متخصصة.

تهدف التجارب المختارة إلى دعم برامج «أرتميس» وإنشاء قاعدة للاستكشاف طويل الأمد. صرحت نيكي فوكس بأن العلم يبني دليلاً للبقاء يوفر معلومات السلامة والموارد الضرورية لرواد الفضاء.

أشارت فوكس إلى أن هذه الاختيارات تقلل المخاطر وتمهد الطريق لإنشاء أول موقع بشري على القمر. وأكد براد بيلي أن التجارب توسع حدود الاستكشاف وتدعم التقنيات المبتكرة لمهام رواد الفضاء المستقبلية.

رصد البيئة القمرية واستكشاف كهوف تلال ماريوس

ستنشئ تجربة «ليمز-إس بي» محطة مستقلة لرصد الظروف البيئية والتهديدات لفترة ممتدة، بقيادة الدكتور مهدي بينا من جامعة ماريلاند مقاطعة بالتيمور. تكشف المحطة عن النيازك الدقيقة وتقيس المواد المتطايرة في الغلاف الجوي القمري الرقيق.

يتضمن الجهاز مقياس زلازل قصير المدى لرصد الاهتزازات وتصميم البنى التحتية المناسبة. وتستكشف تجربة «جيملي» كهوف تلال ماريوس التي قد تتصل بأنابيب حمم تحت الأرض، برئاسة الدكتور ناثانيال بوتزيغ من معهد علوم الكواكب.

تستخدم التجربة قياسات جيوفيزيائية للتحقق من وجود مساحات تحت الأرض تصلح كملاجئ طبيعية. ويوفر باطن القمر حماية فعالة من الإشعاع وتغيرات الحرارة مقارنة بالسطح المكشوف.

تحديد مواقع الجليد المائي وتمهيد الطريق نحو المريخ

يركز تحقيق «ديسكو»، بقيادة الدكتورة أرييل دويتش من مركز أميس للأبحاث التابع لناسا، على قياس الجليد المائي داخل مناطق باردة دقيقة. ويساعد تحديد مواقع الجليد في استخراجه محلياً لإنتاج الأكسجين والهيدروجين وتقليل تكاليف النقل.

تدرس التجربة خصائص السطح وتأثير عوادم الصواريخ وثبات التضاريس لضمان عمليات هبوط آمنة. وتعمل ناسا على زيادة وتيرة مهامها القمرية تمهيداً لإنشاء قاعدة قمرية دائمة.

تساهم المعرفة المكتسبة من هذه التجارب في تحقيق هدف الوكالة الطويل الأمد بإرسال البشر إلى المريخ. وتعتمد المبادرة على الشراكات التجارية لنقل التقنيات العلمية اللازمة لهذا الغرض.