أجرى ديفيد فيلان مقابلة مع تيم كوك يوم الأربعاء في مقر شركة أبل ببريطانيا، حيث كشف الرئيس التنفيذي عن تفاصيل انتقال السلطة وتوقيت التنحي الدقيق.

توقيت الانتقال وزخم المنتج الجديد

تولى جون تيرنوس منصب الرئيس التنفيذي لأبل خلفاً لكوك في الأول من سبتمبر، وكان يشغل سابقاً منصب رئيس هندسة الأجهزة في الشركة. جاء هذا التغيير قبل ثمانية أيام فقط من كشف تيرنوس عن هاتف آيفون Duo، وهو توقيت دقيق ومدروس بعناية.

أشار كوك إلى أن عملية الانتقال بدأت قبل سنوات لضمان تقديم أفضل مثال يُحتذى به في عالم الشركات التقنية الكبرى. كان هدفه من التنحي المبكر منح تيرنوس زخماً فورياً يرتبط ارتباطاً وثيقاً بدورة المنتج الجديدة والمنتظرة.

وصف كوك دورة المنتج الحالية بأنها رائعة، مؤكداً أن هاتف Duo مذهل وسيصل إلى الأسواق خلال أسابيع قليلة. هذا التوقيت يمنح القائد الجديد فرصة ذهبية لربط اسمه بنجاح منتج رئيسي منذ اليوم الأول.

نصائح القيادة والاستفادة من نقاط القوة

استذكر كوك نصيحة ستيف جوبز له بعدم اتخاذ قرارات لمجرد أنها ما كان جوبز ليفعله في المواقف المشابهة. قدم كوك نصيحة مشابهة لتيرنوس، حاثاً إياه على جعل المنصب ملكاً له وعدم محاولة تقليد سلفه في كل خطوة.

أكد كوك أهمية استثمار الوقت والجهد فيما يضيف أكبر قيمة للشركة، وذلك وفقاً لنقاط القوة الفردية لكل قائد. هذه الفلسفة تهدف إلى ضمان استمرارية الابتكار دون الوقوع في فخ المقارنات الشخصية أو الأساليب الإدارية الجامدة.

مبادرات تعليمية ودعم الفنون الحية

أعلنت أبل ومؤسسة الملك تشارلز الثالثة يوم الأربعاء عن برنامج تعليمي غامض يهدف لمساعدة الشباب على بناء مسارات مهنية في الصناعات الإبداعية. رأى كوك أن هذا البرنامج وسيلة للعطاء تعكس هوية أبل وتتجاوز مجرد تقديم الموارد المالية أو العينية.

أشار كوك إلى إمكانية كون موظفي أبل المبدعين مرشدين ممتازين للشباب المستفيدين من هذه المبادرة التعليمية الجديدة. هذا التفاعل المباشر يعزز من فرص نقل الخبرات العملية إلى الجيل القادم من المبدعين والفنانين.

تحدث كوك أيضاً عن قاعة أبل ميوزيك الجديدة داخل مقر بطارية لندن، واصفاً إياها بأنها مكان مثالي للأداء بفضل التصميم والتقنيات الصوتية المكانية المتطورة. أكد التزام أبل بدعم العروض الحية للفنانين الكبار والمبتدئين، مما يعزز المشهد الثقافي والفني في العاصمة البريطانية.