تفاصيل العملية وتوقيتها النادر
تُعد هذه العملية أول إعدام عسكري بواسطة فرقة إطلاق نار منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وأول عملية من نوعها منذ أكثر من 60 عاماً. أكد مسؤول في وزارة الدفاع أن الإعدام سيُنفذ بحق ضابط سابق في الجيش الأمريكي، مما يعيد إحياء إجراء نادر جداً في السجلات العسكرية الحديثة.
صرح هيغسيث يوم الخميس بأن الإعدام سيكون عاماً لضمان فهم الناس لعواقب الأفعال الجسيمة. وأشار المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل إلى أن الوزير قدم التوصية والرئيس ترامب وافق عليها، مما منح الشرعية النهائية للتنفيذ المخطط له.
تشكيلة فريق الإعدام والمبررات
ذكر هيغسيث في مقابلة تلفزيونية أن فريق الإعدام سيتكون من جنود، معتبراً ذلك أمراً صحيحاً ومناسباً لطبيعة الجريمة المرتكبة داخل المؤسسة العسكرية. يأتي هذا القرار بعد هجوم وصف بأنه الأكثر فتكاً على قاعدة عسكرية أمريكية في وقت غير قتالي، حيث وقع الهجوم في مبنى طبي مزدحم.
كان الجنود المنتشرون ينتظرون الفحوصات واللقاحات عندما فتح حسن النار عليهم في الخامس من نوفمبر عام 2009. استهدفت الرصاصات أفراداً عزلين تماماً، مما حول المكان إلى ساحة لمجزرة هزت الرأي العام الأمريكي والعسكري على حد سواء.
خلفية المتهم ودوافعه المعلنة
اعترف حسن، وهو طبيب نفسي عسكري من فرجينيا، بأنه المسلح وقدم اعتذاراً عن «الأخطاء» التي ارتكبها. ومع ذلك، ذكر خلال محاكمته العسكرية عام 2013 أنه اعتقد أنه يحمي المسلمين وحركة طالبان من خلال عمله الدموي ذلك اليوم.
تواصلت هيئة الإذاعة البريطانية مع البيت الأبيض للاستفسار عن موقف الرئيس دونالد ترامب من البث المباشر للحكم. تبقى الواقعة محفورة في الذاكرة كحدث استثنائي جمع بين الخيانة العسكرية والدوافع الأيديولوجية المتطرفة داخل ثكنات الجيش الأمريكي.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر