دافع جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، بقوة عن نجم فريقه كيليان مبابي، رافضاً الانتقادات الموجهة للاعب الفرنسي بشأن تصرفاته خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، وموصفاً تلك الآراء بأنها غير منطقية تماماً.

توضيح الملابسات حول الصور المنشورة

انسحب مبابي، قائد منتخب فرنسا، من المعسكر الدولي بعد تعرضه لإصابة في مباراة ضد تركيا بتاريخ 25 سبتمبر. ثم نشر اللاعب صوراً عبر وسائل التواصل الاجتماعي تظهره مشاركاً في فعاليات أسبوع الموضة بباريس.

ظهرت أيضاً لقطات لمبابي وهو يقود دراجة هوائية، وهو سلوك كان مورينيو يعتبره سابقاً مخالفاً لقواعد الانضباط الداخلية. إلا أن المدرب الحالي أوضح أن الصورة التقطت في سويسرا حيث تتاح الدراجات للنزلاء للقيام بجولات قصيرة فقط.

موقف صارم من الانضباط الداخلي

أكد مورينيو أن جميع اللاعبين تصرفوا بما يتوافق مع المتطلبات المطلوبة منهم خلال فترة الاستراحة الدولية. وشدد على أنه لن يشرك أي لاعب لا يلتزم بسلوكيات النادي المحددة، مهدداً بإبقائه في المنزل بدلاً من الملعب.

نفى المدرب فكرة وجود مبالغة في التغطية الإعلامية للقضية، واصفاً الضجة المثارة حول الموضوع بالسخافة. وأشار إلى أن مشاركة مبابي في الفعاليات تعني ضمنياً أنه لم يخالف واجباته المهنية تجاه ناديه الإسباني.

الأرقام والإنجازات الرياضية

يحتل ريال مدريد حالياً المركز الثاني في ترتيب الدوري الإسباني، متأخراً بست نقاط عن المتصدر برشلونة، بعد خوض سبع مباريات في المسابقة حتى الآن. ويبلغ عمر مبابي 27 عاماً، ويُصنف ضمن المرشحين الأقوى لنيل جائزة الكرة الذهبية هذا العام.

سجل اللاعب 42 هدفاً في 44 مباراة مع ناديه خلال الموسم الماضي، رغم عدم تحقيق فريقه لأي ألقاب في تلك الفترة. وعلى الصعيد الدولي، فاز مبابي بالحذاء الذهبي لكأس العالم بعد تسجيله 10 أهداف، ليرفع رصيده القياسي في البطولة إلى 22 هدفاً.

ساهم أداء مبابي في وصول منتخب فرنسا إلى المركز الرابع في نسخة كأس العالم الأخيرة. وتظل هذه الأرقام شاهداً على فعاليته الهجومية رغم الجدل الإعلامي المحيط بتحركاته خارج المستطيل الأخضر.