منحت لجنة نوبل النرويجية جائزة السلام للقاضية نافانيثيم «نافي» بيلاي، البالغة من العمر 85 عاماً، تقديراً لجهودها المستمرة في الدفاع عن سيادة القانون الدولي وتعزيز السلام العالمي.
مسيرة طويلة في الدفاع عن الحقوق
تنحدر بيلاي من جنوب أفريقيا، وشغلت سابقاً منصب مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان. كما ترأست لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للمنظمة الأممية.
أشارت اللجنة إلى عملها المبكر والمحوري في الدفاع عن نيلسون مانديلا ومناهضة نظام الفصل العنصري. وأكدت أن محاسبة مجرمي الحرب تمثل شرطاً أساسياً لبناء عالم يسوده السلام.
رأت اللجنة أن حل النزاعات دون اللجوء للعنف يعتمد بشكل جوهري على احترام سيادة القانون الدولي. وقام يورغن واتنه فريدنس، رئيس اللجنة النرويجية، بتكريمها رسمياً على هذه الإنجازات.
تحقيقات غزة والمحكمة الجنائية
وجدت اللجنة التي ترأستها بيلاي، في العام الماضي، أن إبادة جماعية كانت تحدث في قطاع غزة. وذكرت القاضية أنها شاركت آلاف المعلومات والوثائق مع مدعي المحكمة الجنائية الدولية.
أشادت شابيكا مانتو، المتحدثة باسم وكالة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، بالمنحة الجديدة. ووصفت الجائزة دليلاً واضحاً على القيمة العالية التي تحظى بها حقوق الإنسان على المستوى العالمي.
إحصائيات الترشيحات وسياق الجوائز
تلقت لجنة نوبل في أوسلو ترشيحات لـ 287 مرشحاً هذا العام. شكلت المنظمات أكثر من ربع هذه الترشيحات المقدمة للجائزة المرموقة.
يحق لرؤساء الدول والسياسيين الوطنيين والأساتذة الجامعيين ترشيح الفائزين المحتملين. يشمل حق الترشيح أيضاً مديري معاهد السياسة الخارجية والحائزين السابقين على الجائزة.
تركز اللجنة عادة في اختياراتها على متانة السلام وتعزيز الأخوة الدولية بين الشعوب. وقد أُعلن سابقاً هذا الأسبوع عن أربع جوائز نوبل أخرى في مجالات العلوم.
جوائز العلوم والفائزون السابقون
ذهبت جائزة الطب لثلاثة علماء طوروا أداة ضوئية متقدمة لدراسة الدماغ. ومُنحت جائزة الفيزياء لعالم كشف أسرار مجموعة نادرة من النيوترونات.
فاز عالمان بجائزة الكيمياء لفك ألغاز الصور المرآتية في الجزيئات. ساهم هذا الاكتشاف الكيميائي بشكل مباشر في تطوير عدد هائل من الأدوية الحديثة.
على صعيد الفائزين السابقين، حصلت ماريا كورينا ماتشادو، زعيمة المعارضة الفنزويلية، على الجائزة العام الماضي. كرمت ماتشادو لنضالها من أجل انتقال ديمقراطي في فنزويلا.
قدمت ماتشادو ميدالية نوبل لدونالد ترامب كإشارة رمزية بعد عزل نيكولاس مادورو. وأكدت لجنة نوبل أن الشرف نفسه لا يمكن نقله أو تحويله إلى طرف آخر.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر