يستعد فيز هاردينغ، قائد فريق بريستول للرجبي البالغ من العمر 27 عاماً، لخوض مباراة حاسمة هذا الأسبوع أمام فريق ساراسينز. تأتي هذه المواجهة في ظل سعي اللاعب لتحقيق أهدافه المتمثلة في الفوز بالدوري الإنجليزي والانضمام إلى منتخب إنجلترا.

مسيرة صاعدة من الجامعة إلى الاحتراف

لم يمضِ سوى ثماني سنوات منذ كان هاردينغ يلعب ضمن الفريق الرابع لجامعة دورهام. تخرج من الجامعة عام 2021، وكان قريباً جداً من اختيار مسار وظيفي تقليدي بعيداً عن الرياضة الاحترافية.

انضم إلى نادي بريستول للتجربة، حيث نجح في نيل عقد رسمي بعد أن حثّ اللاعبون الكبار المدرب بات لام على ضمه. يصف لام لاعبه بأنه «حلم المدرب» بسبب تفانيه ومستوى عطائه المستمر داخل الملعب وخارجه.

تحديات ميدانية وفرص دولية

يواجه فريق بريستول مهمة تاريخية، إذ لم يسبق له تحقيق الفوز على أرض ملعب ستون إكس الخاص بساراسينز. رغم ذلك، يدخل الفريق المباراة بثقة مكتسبة بعد انتصارات سابقة هذا الموسم على فريقي سيل ونورثامبتون.

على الصعيد الدولي، غاب سام أندرهيل عن الملاعب بسبب الإصابة، مما يفتح الباب أمام هاردينغ. يسعى اللاعب لإقناع مدرب المنتخب ستيف بورثويك، الذي يعتمد على عناصر مثل توم كوري وهنري بولوك، بجعله خياراً أساسياً لا يمكن تجاهله للمشاركة في كأس العالم.

خلفية عائلية واهتمامات فكرية

يمتلك هاردينغ بنية جسدية قوية، حيث يبلغ وزنه 105 كجم وطوله 6 أقدام و2 بوصة. يرى أن المثابرة والرغبة الشديدة في الفوز هما أبرز نقاط قوته التي دفعته لهذا المستوى، وهو ما فاجأ زملاءه السابقين في الجامعة.

تنعكس خلفيته الأكاديمية في اهتماماته الحالية؛ فقد كتب أطروحته عن تأثير إنارة الشوارع في لندن على المجتمع، ويقرأ حالياً كتاب «سقوط الحضارات» للمؤلف بول كوبر. تعمل والدته موغ في الجمعيات الخيرية، بينما يعمل والده بيتر مدرس يوغا بعد ترك منصبه التنفيذي في شركة سنتوري.

لديه ثلاثة إخوة أصغر، يعمل أحدهم في القطاع المصرفي والآخر في إنتاج الموسيقى. ينتظر الفريق جدول مباريات كثيف يشمل مواجهات مرتقبة ضد فرق ستورمرز وإكستر وليستر وباث، في اختبار حقيقي لطموحات النادي ولاعبيه.