أطلقت شركة جوجل هواتف Pixel 11 قبل أسبوعين تقريباً، لتطرح معها ميزات برمجية جديدة سعت من خلالها إلى تحديث تجربة المستخدم. غير أن الكاتب الذي خاض تجربة استخدام هذه الأجهزة غيّر رأيه الإيجابي المسبق عنها، بعد أن واجه قيوداً تقنية واضحة في إحدى الوظائف الرئيسية.

تقييم قاسٍ لميزة HiLight الجديدة

اعتبر الكاتب ميزة HiLight الأكثر عديمة الفائدة في تاريخ هواتف بيكسل منذ إطلاق السلسلة. ووصف التنفيذ التقني لهذه الوظيفة بأنه بدائي للغاية، ولا يتوافق مع المعايير التكنولوجية السائدة في يومنا هذا.

ولتوضيح مدى التخلف التقني، قارن الكاتب الميزة الحالية بإضاءة زر القائمة في هاتف نوكيا 5233 القديم، والذي صدر قبل 16 عاماً. كما استذكر تجربة سابقة مع إضاءة Horizon Light في هاتف ون بلس 7 برو، مما يعزز من حدة الانتقادات الموجهة للأداء الحالي.

قيود تقنية وموقع غير عملي للمصباح

يقع مصباح LED المخصص للإشعارات في ظهر جهاز Pixel 11 Pro، وتحديداً قرب وحدة الكاميرا الخلفية. وتواجه هذه القطعة الصغيرة محدودية شديدة في الأداء، إذ تدعم الميزة حالياً نوعين فقط من الإشعارات النظامية.

يضيء المصباح عند التحدث مع المساعد الذكي Gemini، ويشتعل أيضاً عند استقبال مكالمات هاتفية واردة من جهات الاتصال المفضلة. ومع ذلك، لا تعمل الميزة مع تطبيقات التواصل والعمل الأخرى مثل سلاك، مما يقلل من جدواها اليومية للمستخدمين الذين يعتمدون على منصات متعددة.

انتقادات للاستخدام اليومي وحلول بديلة

انتقد الكاتب عدم عملية الميزة عند وضع الهاتف وشاشته للأسفل على سطح مستوٍ، حيث يختفي الضوء عن الأنظار تماماً. وأشار في المقابل إلى وجود تطبيق طرف ثالث اسمه HiLight Studio، والذي يظهر إمكانات أفضل وأكثر مرونة مقارنة بالتنفيذ الرسمي من جوجل.

من المتوقع إصدار تحديث Android 17 Feature Drop في ديسمبر المقبل، لتحسين الوظائف البرمجية للهاتف. وسيضيف التحديث القادم دعماً لإشعارات الرسائل النصية الواردة من جهات الاتصال المفضلة، كخطوة أولى نحو توسيع نطاق الاستخدام.

أعرب الكاتب عن أمله في أن تقوم جوجل بتحسين هذه الميزة بشكل جذري خلال العام المقبل. وتظل العين على التطورات البرمجية القادمة لمعرفة ما إذا كانت الشركة ستستجيب للانتقادات الموجهة لأحد أبرز عناصر التصميم الجديد.