أصدر قاضٍ مكسيكي حكماً بإدانة ثلاثة رجال بجريمة قتل الشقيقين الأستراليين جايك وكالوم روبنسون وصديقهما الأميركي كارتر رود في ولاية باجا كاليفورنيا المكسيكية عام 2024.
تفاصيل الجريمة والضحايا
كان الضحايا الثلاثة في رحلة لركوب الأمواج على ساحل المحيط الهادئ المكسيكي عندما تعرضوا لهجوم في أبريل 2024 أثناء تخييمهم في منطقة شاطئية نائية. ولقي جايك روبنسون (30 عاماً) وشقيقه كالوم (33 عاماً) وصديقهما كارتر رود (30 عاماً) مصرعهم رمياً بالرصاص في هجوم يُشتبه أنه كان بغرض السرقة.
عُثر على جثثهم لاحقاً داخل بئر على قمة منحدر صخري، وقد أصيبت رؤوسهم بطلقات نارية. وتُصنف ولاية باجا كاليفورنيا ضمن أكثر الولايات المكسيكية عنفاً بسبب تفشي الجريمة المنظمة والاتجار بالمخدرات، رغم أن أنشطة العصابات نادراً ما تطال السياح.
المحاكمة والأحكام
صدر حكم الإدانة يوم الجمعة بالتوقيت المحلي في مدينة إنسينادا، حيث بدأت المحاكمة في السابع من سبتمبر. وأُدين كل من خيسوس جيراردو المعروف بلقب "إل كيكاس" وإيرينيو فرانسيسكو وأنجيل خيسوس بتهمة القتل، ووجهت إلى جيراردو تهمة قيادة الهجوم.
شهادات مؤثرة من عائلات الضحايا
حضر والدا الشقيقين روبنسون، مارتن وديبرا روبنسون، جلسات المحاكمة قادمين من أستراليا. وأدلت ديبرا بشهادتها في اليوم الأخير قائلة إن المتهمين "أخذوا أبناءنا من حياتنا إلى الأبد"، مضيفة أن "أشد ما يؤلم هو القسوة التي عاناها أبناؤنا في ساعاتهم الأخيرة".
ووصف مارتن روبنسون مقتل ابنيه بأنه "جحيم"، وقال: "من الصعب على أحد الوالدين أن يفقد ابناً، ونحن فقدنا اثنين". وشاركت والدة كارتر رود، بايج، وخطيبته ناتالي ويرتز في الجلسة عبر اتصال مرئي من الولايات المتحدة، حيث طالبت ويرتز بمعاقبة المدانين "حتى لا تعاني أسرة أخرى الألم نفسه"، وكشفت أنها تشعر بالارتياب والعزلة منذ وفاة خطيبها.
سياق العنف ضد السياح
تذكر هذه القضية بحادثة مقتل سائحين أستراليين هما دين لوكاس وآدم كولمان في ولاية سينالوا عام 2015، حيث أُحرقت جثتاهما بعد قتلهما. وتسلط الواقعتان الضوء على المخاطر النادرة التي يمكن أن يواجهها المسافرون في مناطق النزاع الإجرامي بالمكسيك.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر